الوقود الأحفوري يغيب عن مسودة اتفاق كوب 30 في البرازيل
الوقود الأحفوري تصدّر الجدل في محادثات المناخ الجارية، بعدما كشفت مسودة أولية لاتفاق قمة كوب 30 التي تستضيفها البرازيل عن غياب أي خطة جديدة واضحة للتحول بعيدًا عن مصادر الطاقة التقليدية، متجاهلة مطالب تقدّمت بها عشرات الدول.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المسودة المقترحة لاتفاق ما يُعرف بقرار «الجهد الجماعي» حذفت الإشارات إلى خريطة طريق للتحول عن الوقود الأحفوري، رغم أن دولًا متقدمة في سياسات المناخ ترى أن هذه الخريطة تمثل الخطوة التالية الضرورية لتنفيذ التعهدات السابقة.
وتستضيف مدينة بيليم في منطقة الأمازون القمة الأممية، إلا أن عرض المسودة تأجّل بعد حادث طارئ في موقع الانعقاد.
ومع ذلك، تشير التقديرات إلى استمرار الخلافات حول إدراج مسار واضح للتخلي عن الوقود الأحفوري في البيان الختامي.
ضغوط دولية ومواقف متباينة
تضغط أطراف عدة، من بينها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، من أجل تضمين التزامات أكثر صرامة، بينما تواجه هذه الجهود معارضة من دول ترى أن تحديد خطوات إضافية قد يفرض أعباء اقتصادية غير متوازنة.
مسار المفاوضات قبل الصيغة النهائية
وتؤكد البرازيل، بصفتها الدولة المضيفة، استمرار المشاورات الدبلوماسية وإمكانية إدخال تعديلات على النص قبل اعتماده رسميًا، في ظل سعيها للتوصل إلى صيغة توافقية تحافظ على زخم العمل المناخي دون تعميق الانقسامات.